الرئيسية  | أخبار محلية  | المعارك بين الثوار وقوات الأسد تعود إلى درعا

أخبار محلية

المعارك بين الثوار وقوات الأسد تعود إلى درعا

المعارك بين الثوار وقوات الأسد تعود إلى درعا

وكالة شهبا برس - درعا

شهدت مدينة درعا جنوب سوريا منذ، السبت، اندلاع اشتباكات ومعارك بين قوات الأسد وحلفائها من جهة، وبين فصائل الجيش الحر المرابطة، من جهة أخرى، من جانبها ردت قوات الأسد بالقصف المكثف بالأسلحة الثقيلة على أحياء درعا، مستهدفة الأحياء المحررة في "درعا البلد"، ومخيم اللاجئين الفلسطينيين شرق المدينة، وحي طريق السد المجاور.
 

المعارك بين الطرفين جاءت على خلفية استمرار قوات الأسد بقصف المناطق المحررة في المحافظة جنوب سوريا، والقصف طال منازل الأهالي بالأسلحة الثقيلة وصواريخ أرض - أرض من نوع "فيل"، والتي تسببت بقتل الأطفال والنساء، رغم سريان وقف إطلاق النار بين الأطراف.
 

والاشتباكات تأتي أيضاً دفاعاً عن حي المنشية وأحياء درعا المحررة، التي حاولت قوات الأسد اجتياحها، مساء السبت، ضاربة عرض الحائط بكل تعهدات اتفاق إطلاق النار، الذي إلتزمت بها فصائل الثوار منذ بداية سريانه ، فقوات الأسد تمطر يومياً ومنذ عدة أيام، أحياء درعا البلد والأحياء المجاورة في مناطق درعا المحررة، بمختلف أنواع الأسلحة، موقعة عشرات الضحايا في صفوف المواطنين ومسببة بحركة نزوح واسعة إلى الأطراف الجنوبية، باتجاه الحدود مع الأردن، في ظل ظروف مناخية سيئة.
 

من جهتها أكدت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا"،عبر صفحتها على فيسبوك، الأحد: "إن قوات النظام استهدفت، السبت، مخيم درعا بصاروخ أرض - أرض، كما استهدفت حي طريق السد بالرشاشات الثقيلة والإسطوانات المتفجرة، ما أدى إلى دمار كبير في المنازل وحالة خوف كبيرة بين المدنيين".
 

وأضافت: بلدة المزيريب، الواقعة إلى الغرب من درعا، والتي يتواجد فيها أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين بعد مدينة درعا، استقبلت عدداً من العائلات الفارة من جحيم قصف النظام".
 

قوات الأسد تحاول إعادة السيطرة على كامل حي المنشية، الذي يسمح لها بالوصول إلى الجمرك القديم على الحدود السورية - الأردنية، وبالتالي السيطرة على الطريق الحربي، الذي يشكل الشريان الحيوي الوحيد الذي يربط شرق محافظة درعا وغربها، وهو ما يستميت الثوار في الدفاع عنه، لأن سيطرة قوات النظام عليه تعني توقف التواصل والإمدادات بين مناطق تمركز الثوار.
 

يشار إلى أن محافظة درعا، لم تشهد منذ أكثر من عام ونصف العام معارك مفتوحة على غرار عاصفة الجنوب، إلا أنها تشهد اشتباكات عنيفة ومتقطعة وقصف متبادل بين الثوار، وقوات النظام أحياناً، ويحدث هذا في الوقت الذي تطبق فيه قوات الأسد حصاراً خانقاً منذ أكثر من شهر على بلدة محجة في ريف درعا الشمالي، بهدف تجويع أهلها وإجبارهم على عقد مصالحة وطنية.
 

كما تشهد منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي اشتباكات عنيفة، بين الثوار من جهة، و"جيش خالد بن الوليد" المتهم بمبايعة تنظيم داعش من جهة أخرى، والذي يترافق مع حصار خانق دخل شهره الثالث، تسبب في أوضاع إنسانية شديدة الصعوبة تضرر منها نحو 48 ألف مواطن مدني من سكان المنطقة.

اترك تعليقا

الاسم

البريد الالكتروني

مقالات متعلقة

تابعنا

النشرة البريدية

وكالة شهبا برس

وكالة شهبا برس: هي وكالة أنباء محلية سورية مستقلة لا تتبع لأي جهة حكومية او سياسية او أي تنظيم، تم تشكيلها على ايدي العديد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين السوريين في 1 نيسان عام 2013 بمدينة حلب