الأخبار العاجلة

الرئيسية  | تقارير  | ميلشيات قسد طوق نجاة الأسد!

تقارير

ميلشيات قسد طوق نجاة الأسد!

ميلشيات قسد طوق نجاة الأسد!

عبد الكريم ليلى - وكالة شهبا برس:

 

مع تصاعد الصراع في سوريا وتداخل مصالح الدول الاقليمية في سورية، أثبتت قسد أنها الكيان الأكثر عمالة والأكثر انبطاحاً وتنفيذا لمشاريع الاخرين على حساب ثورة السوريين، مقابل وعود لهم بدولتهم الانفصالية المزعومة.


حيث قامت قسد برفع أعلام النظام على تل رفعت ومنغ سابقاً بتاريخ 11 شباط الماضي في محاولة منها لمنع الثوار من القيام بعمل عسكري تجاهها مستظلة بظل الهدنة التي كانت قائمة بين الثوار وقوات النظام برعاية دولية حينها.  


كما حاولت قسد التقدم نحو الباب حالمة بالسيطرة عليها بعد سيطرتها على منبج في الثالث عشر من شهر آب العام الفائت  ثم العريمة بعدها بثلاثة اشهر،  هذا وانسحبت شبيهتها في الوظيفة والأهداف "داعش" من عشرات القرى غرب وجنوب الباب دون قتال لتسهيل وصول الأسد الى الباب لتقدم له على طبق من ذهب، إلا أنه قد خاب أملها بسيطرة فصائل الجيش الحر مدعوماً بقوات جوية وبرية تركية على مدينة الباب إضافة لعشرات القرى في محيطها. 


هنا وجدت قسد نفسها في دائرة الخطر وتحت  مرمى نيران الجيش الحر خصوصاً بعد تقدمه تجاه مناطق سيطرتها وطرد عناصرها من عدة قرى لا تبعد سوى بضعة كيلو مترات عن مدينة منبج الاستراتيجية الهدف التالي لغرفة عمليات درع الفرات بحسب تصريحات قياديين بارزين فيها. 


وعلى عادتها في نزع الأقنعة قناع تلو قناع حسب المصالح والأهواء، تواترت أنباء عن قيام قسد برفع أعلام نظام الأسد  على عشرات القرى في امتداد المنطقة المحاذية لمناطق سيطرة الجيش الحر في درع الفرات شرق الباب، و في ريف منبج الغربي، وأكد ذلك بيان صادر عما يسمى المجلس العسكري في منبج، إضافة الى استجلاب قوات أمريكية الى شرق جرابلس أيضاً، حيث نشرت العديد من  الصور والفيديوهات لها في محاولة لتكوين هالة او سيادة مفقودة تمنع الجيش السوري الحر - المدعوم من الجيش التركي - من التقدم نحوها واستعادة السيطرة عليها أو فتح الطريق الى الرقة.


تعلم قسد ومحركوها أنها العنصر الأضعف في المنطقة دون الدعم الأميركي وهي زائلة بزوال الأسد أيضاً، وبالتالي تتقاطع مصالحهما ضد ثورة السوريين وجيشهم الحر. 
هنا نجد أن مهمة قسد كما داعش لا تعدو عن كونها تشغيب مستمر على الثورة السورية وتشتيت كل الجهود التي تبذل لإزاحة الأسد وأنها أيضاً احدى الأوراق التي تشكل طوق نجاة لنظام الأسد من نيران الثورة السورية.

اترك تعليقا

الاسم

البريد الالكتروني

مقالات متعلقة

تابعنا

النشرة البريدية

وكالة شهبا برس

وكالة شهبا برس: هي وكالة أنباء محلية سورية مستقلة لا تتبع لأي جهة حكومية او سياسية او أي تنظيم، تم تشكيلها على ايدي العديد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين السوريين في 1 نيسان عام 2013 بمدينة حلب