الأخبار العاجلة

الرئيسية  | تقارير  | الضربة الأميركية للأسد لا تكفي

تقارير

الضربة الأميركية للأسد لا تكفي

الضربة الأميركية للأسد لا تكفي

وكالة شهبا برس:

قامت واشنطن بإطلاق العشرات من صواريخ توماهوك من شرق المتوسط مستهدفة مطار الشعيرات بريف حمص الشمالي، فجر الجمعة ، وقال الرئيس الأميركي ترمب إنه أمر بضربة عسكرية محددة على القاعدة الجوية التي انطلق منها الهجوم الكيماوي في سورية وقال إن الأسد استخدم غاز الأعصاب لقتل الكثيرين، وأدعو كل الأمم المتحضرة إلى السعي لإنهاء المذبحة وإراقة الدماء في سورية .


واعتبر ترمب أن من مصلحة الأمن القومي لأميركا منع انتشار واستخدام الأسلحة الكيماوية، وقال مسؤول أميركي إن “مدمرتين أميركيتين أطلقتا من شرق البحر المتوسط أكثر من خمسين صاروخًا على قاعدة جوية سورية تشمل مدرجًا وطائرات ومحطات للوقود، ردًا على هجوم بالغاز السام على مدينة خان شيخون بريف إدلب.


وأكد وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، أن الضربات بحد ذاتها كانت مناسبة، وتظهر أن ترمب مستعد لاتخاذ عمل حازم ردًا على الأعمال المشينة”، موضحًا أن واشنطن لم تطلب أي موافقة من روسيا على الضربة الأميركية في سورية.
من جانبه قال الائتلاف الوطني إن المطار الذي استهدفته الضربة الأمريكية كان يستخدم في قتل السوريين وتسبب في مقتل الآلاف منهم نتيجة القصف، وأن المطار يضم مركزاً لتصنيع البراميل المتفجرة ويضم أيضًا موقعًا لتجهيز صواريخ محملة بمواد كيماوية وقاعدة للحرس الثوري الإيراني.


واعتبر الائتلاف أن الضربة توجه رسالة واضحة للنظام وداعميه بأن الإفلات من العقاب قد طويت صفحته وأن المجتمع الدولي يمكنه تجاوز السلوك الروسي بتعطيل مجلس الأمن كمؤسسة مسؤولة عن السلم الدولي، معربًا عن أمله في استمرار الضربات لمنع النظام من استخدام طائراته في شن أي غارات جديدة أو العودة لاستخدام أسلحة محرمة دولية، وأن ترقى إلى مستوى توفير الحماية الدولية لضحايا الأسد.


وتقوم فيه المعارضة السورية بمحاولة حشد تحرك دبلوماسي ضد الأسد، لاسيما بعد الموقف الأميركي الجديد والحاسم من الشأن السوري، وقال عضو في الائتلاف، إن هناك تحركًا دبلوماسيًا كبيرًا تقوم به المعارضة السورية للحث على وجوب انطلاق العملية السياسية وفق أسس جديدة، باعتبار أنه لم يعد ينفع استئنافها وفق الأسس المعروفة لغياب الشريك الفعلي وإصرار النظام على دور التعطيل.


كما اعتبر رياض حجاب، المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، أن مجزرة الكيماوي ضد المدنيين في خان شيخون تثبت أن بشار الأسد وحلفاءه لم يعودوا يأبهون بشجب المجتمع الدولي، ولا يبدون أي اكتراث بالقرارات الأممية التي تمنع استخدام الأسلحة الكيماوية والمحرمة دوليًا، وتنص على وقف القصف وإدخال المساعدات الإنسانية للمدن والبلدات المحاصرة وإطلاق سراح المعتقلين ، وأضاف، بالتزامن مع زيارته لواشنطن، أنه لا يمكن القضاء على الإرهاب طالما بقي بشار موجودًا في السلطة، خصوصاً أنه هو الذي جلب إرهاب داعش وإرهاب الميليشيات الطائفية وإرهاب الدولة، على حد سواء.


وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئاً اليوم الجمعة للتباحث في الضربة التي نفذتها الولايات المتحدة في وقت مبكر على مطار الشعيرات العسكري بعد ثلاثة أيام من استهداف النظام مدينة خان شيخون بغاز السارين السام.
وكانت قد طلبت روسيا، عقد الاجتماع بعد ان نددت بالضربة الأمريكية التي اعتبرت أنها عدوان على دولة ذات سيادة، ويعتبر المطار أكثر القواعد النظام العسكرية إجراماً في المنطقة الوسطى، ويعد منطلقاً للغارات الجوية التي تستهدف المناطق المحررة في حمص وحماة وإدلب وريف دمشق، ويضم الفرقة 22 اللواء 50 جوي مختلط.


المواقع الاعلامية الروسية قالت عن مصدر عسكري في مطار الشعيرات بريف حمص، اليوم الجمعة، أن صواريخ توماهوك الأمريكية ألحقت خسائر جسيمة بالمطار وبجميع محتوياته، وأكد المصدر أن جميع الطائرات في القاعدة خرجت من الخدمة ويمكن القول إنها دمرت بالكامل.
ولم تثني الضربة الأمريكية الروس ونظام الأسد عن ارتكاب مجازر مستمرة اليوم الجمعة، حيث جددت طائرات الاحتلال الروسي والنظام الحربية غاراتها الجوية على المناطق المحررة في ريفي حماة وإدلب، والتي خلفت عددا من الضحايا في صفوف المدنيين، وذلك بالتزامن مع الضربة الأمريكية التي استهدفت مطار الشعيرات بريف حمص.


وأفادت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال الروسي شنت صباح اليوم عدة غارات جوية بالصواريخ الارتجاجية والفراغية، استهدفت بلدة "حيش" بريف إدلب، الأمر الذي أدى إلى ارتقاء 10 مدنيين، بينهم طفلان وأربع نساء، وجرح عدد آخر، بينهم حالات حرجة.
ولفتت المصادر إلى أن معظم ضحايا الغارة الروسية من أهالي مدينة حلفايا في ريف حماة الشمالي الغربي، نزحوا قبل أشهر إلى ريف إدلب نتيجة التصعيد العسكري في الريف الحموي.


وفي ريف حماة، شنت طائرات الأسد الحربية غارات جوية على مدينتي اللطامنة وكفرزيتا، الأمر الذي أدى إلى سقوط 6 مدنيين بينهم عائلة كاملة، وجرح عدد آخر، وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع القصف الأمريكي على مطار الشعيرات العسكري في ريف حمص.
الضربات الأميركية لا تكفي على أية حال لمنع وقوع المجازر بحق المدنيين السوريين، ولا يشكل مطار الشعيرات المدمر الا الجزء اليسير من الترسانة العسكرية التي يمتلكها الأسد.

 

اترك تعليقا

الاسم

البريد الالكتروني

مقالات متعلقة

تابعنا

النشرة البريدية

وكالة شهبا برس

وكالة شهبا برس: هي وكالة أنباء محلية سورية مستقلة لا تتبع لأي جهة حكومية او سياسية او أي تنظيم، تم تشكيلها على ايدي العديد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين السوريين في 1 نيسان عام 2013 بمدينة حلب