الأخبار العاجلة

الرئيسية  | اقتصاد  | تجارة المحروقات تزدهر في ريف حلب مع إقتراب فصل الشتاء

اقتصاد

تجارة المحروقات تزدهر في ريف حلب مع إقتراب فصل الشتاء

تجارة المحروقات تزدهر في ريف حلب مع إقتراب فصل الشتاء

وكالة شهبا برس:

تنتشر العديد من الحراقات ( محطات تكرير النفط ) في بلدات ريف حلب الشمالي والشرقي، وشهدت هذه المشاريع تطوراً جديداً، حيث تحولت من خلاله إلى محطات وقود رئيسية تعد المصدر والمغذي الأساسي للحصول على مادة الوقود، إذ أدخلت عليها أجهزة حديثة لعملية التكرير، وعدادت لتسهيل عملية البيع، إلى جانب كميات الوقود التي يتم الحصول عليها بشكل منتظم.


ولا تنقطع المحطات على طول الطرق الواصلة بين بلدات الشمال الحلبي، وتنتشر بشكل واسع على الطرق الرئيسية الواصلة بين اعزاز ومدينتي الباب وجرابلس وريفيهما، وتعتبر المناطق الشمالية الشرقية من سوريا والتي تسيطر عليها ميليشيا الوحدات الكردية المورد الأول للفيول وهو مادة النفطة الخام التي تأتي من هناك إلى ريف حلب لتغذي هذه الحراقات التي تكثر بالقرب من خطوط التماس في الغندورة وريفها القريب.


ومع اقتراب فصل الشتاء زاد الطلب بشكل كبير على مادة الفيول الآتية بطبيعة الحال من المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الوحدات الكردية، ويصل سعر البرميل الواحد من الفيول إلى 26 ألف ليرة سورية ويخضع الفيول للتكرير لينتج عنه عدة مواد ومشتقات نفطية كالمازوت والبنزين والكاز وغيرها من المشتقات، ويصل سعر برميل المازوت المكرر لأكثر من  40 ألف سروية أي بزيادة 20 ألف ليرة سورية تقريبا.


وحدات الحماية الكردية تجني ملايين الليرات السورية يومياً من تجارة النفط الموجهة إلى المناطق المحررة ومناطق سيطرة نظام الأسد.
وتسيطر الميليشيات على أغزر آبار النفط السوري في منطقة الجزيرة السورية العليا.

اترك تعليقا

الاسم

البريد الالكتروني

مقالات متعلقة

تابعنا

النشرة البريدية

وكالة شهبا برس

وكالة شهبا برس: هي وكالة أنباء محلية سورية مستقلة لا تتبع لأي جهة حكومية او سياسية او أي تنظيم، تم تشكيلها على ايدي العديد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين السوريين في 1 نيسان عام 2013 بمدينة حلب