براميل الأسد تدمر مشفى عمر بن عبد العزيز في حي المعادي


قصف الطيران المروحي نهار أمس، مشفى عمر بن عبد العزيز في حي المعادي ببرميل متفجر أدى لاستشهاد عدد من المدنيين وجرح آخرين، كما تسبب القصف بدمار كبير في أقسام المشفى، وأجهزته الطبية.

يعتبر مشفى عمر بن عبد العزيز من المشافي النشطة في المناطق المحررة وهو يخدم عدد كبير من المدنيين في الأحياء المحررة، حيث توجد فيه عدة أقسام وتخصصات مهمة لا يوجد لها مثيل في كل المشافي المتبقية بحلب المحررة وريفها.

قصف طيران الأسد للمشافي في المناطق السورية المحررة بشكل عام ليس جديدا وفي حلب خاصة، حيث أستهدف الطيران بنوعيه الحربي والمروحي أكثر من عشرين مشفى في حلب وريفها على مدار أعوام الثورة، تسبب قصفها بإخراجها كلياً عن الخدمة.

من جانب آخر، طائرات الأسد أغارت صباح اليوم على حي جب القبة وألقت برميل متفجر استهدف جامع السواس وتسبب بإصابة رجل بجروح خطيرة بالإضافة إلى ثلاثة أطفال بجروح طفيفة، ودمار كبير في الجامع الأثري.

كذلك قصف الطيران المروحي حي الشعار لليوم الثاني على التوالي ببرميلين متفجرين، أدى القصف إلى وقوع ضحايا من المدنيين، وتسبب بدمار كبير في منازل المدنيين، يذكر أن حي الشعار ارتكبت فيها طائرات الأسد أمس مجزرة راح ضحيتها أكثر من 15 شهيداً.

 

كذلك قصف طيران الأسد مدينة الباب لليوم الثاني، حيث استهدفها ببرميلين متفجرين أوديا بثلاثة بحياة ثلاثة مدنيين وجرح أكثر من ثلاثين آخرين كلهم من المدنيين، يذكر أن مدينة الباب تخضع لسيطرة تنظيم داعش.