الناطق باسم الجبهة الشامية يدعوا جميع الفصائل لمقاتلة داعش


أكد العقيد محمد الأحمد الناطق الرسمي باسم الجبهة الشامية، "بأنه في خضم المعارك والانتصارات التي يحققها جيش الفتح، قام الثوار بتشكيل غرفة عمليات فتح حلب، حيث ضمت اغلب الفصائل الموجودة في حلب، وكانت الجبهة الشامية المكون الاساسي فيها، وشارفت الغرفة على وضع اللمسات الاخيرة لعملية فتح حلب، تفاجئنا بتقدم داعش نحو تدمر واغتنام اسلحة كثيرة كانت معدة مسبقا لتسليمها للتنظيم".

 

وقال العقيد الأحمد "أن صفقة مشتركة بين داعش والأسد خطط لها مسبقاً لتزويد التنظيم بكميات كبيرة من السلاح والعتاد العسكري الثقيل، لكي يبدأ داعش فيما بعد باقتحام حلب وريفها الشمالي وإفشال خططها التحريرية، حيث قام التنظيم وبحسب الاتفاق مع الأسد بطعن الثوار بخنجره المسموم من خلفهم، وقام بالتقدم واقتحام مناطق وقرى الريف الشمالي مستغلا انشغال الثوار بالتجهيز للمعركة الفاصلة لتحرير حلب.

 

وأوضح "إلى أن جبهة داعش مع النظام طويلة وتمتد من السفيرة وحتى المدينة الصناعية، ولكن هذه الجبهة لا تطلق فيها رصاصة واحدة، وكذلك جبهة مطار كويرس العسكري، حيث قام التنظيم بعملية وهمية بالتقدم باتجاه الصناعة، وبث إشاعة أنه استولى على الصناعة الثالثة، ولكن الهدف كان هو الريف الشمالي، وجبهته الواسعة والتي تقدر حوالي 50 كيلو متراً، من شمال الصناعة وحتى الحدود التركية، وهذه الجبهة الطويلة يرابط عليها مجاهدي الجبهة الشامية وهي تحتاج الى اعداد كبيرة وعتاد ثقيل ومعدات كونها أرض مفتوحة".

وأضاف "بأن التنظيم قام بالتقدم باتجاه قرية الطوقلي القريبة من صوران أعزاز واستولى عليها وبدء بمشاغلة الثوار على محور مارع، ومحور الحصية سد الشهباء، وتقدم باتجاه صوران ومنطقة البراد الواصلة بين تلالين وصوران وزرع عبوات ناسفة على طرق المدنيين وجرت هناك اشتباكات عنيفة جداً ومنع الثوار في الجبهة الشامية تقدم داعش".

 

وأفاد "بأن التنظيم حاول التقدم باتجاه المشاة وإستولي على معمل قره قوجة ومزرعة غرناطة لقطع طريق الامداد بين المشاة ومارع إلا أن المجاهدين استطاعوا دحر التنظيم، وفتح الطريق بين المشاة ومارع بشكل جزئي، أما على محور الحصية سد الشهباء، تقدم التنظيم واستعادة المنطقة التي طرد منها بالأمس".

 

كما نوه العقيد الأحمد "بأن التنظيم نتيجة المقاومة العنيفة، قام بإرسال سيارة مفخخة والتي تم تفجيرها بجانب المشفى في صوران، مما أدى الى اصابات وارتقاء شهداء، كما استخدم التنظيم سياسة الارض المحروقة بعد التفجير، كما قامت عصابات النظام بمؤازرة حليفهم بقصف الريف، ومنطقة الاشتباك بالراجمات المتمركزة في الراموسة والمنطقة الصناعية

وبحسب العقيد الأحمد "فإن تزامن قصف ريف حلب الشمالي بالأسلحة الثقيلة من قبل النظام والتنظيم، لهو دليل واضح بأن الشريكين داعش والأسد في خندق واحد ضد الثوار المجاهدين في سورية"، وأضاف الأحمد "نظراً للضغط النيراني الضخم من قبل التنظيم والنظام في آن معاً تراجع الثوار من صوران باتجاه كفرة والقرى المجاورة، ولاتزال المعارك جارية حتى الان، وقريباً سيحرر المجاهدون صوران وسيستمر الزحف شرقاً".

 

وبخصوص المؤازرات التي أرسلتها مختلف فصائل حلب إلى ريفها الشمالي لقتال التنظيم، قال "أن أرتال ضخمة توجهت إلى هناك والعمل جاري على إعلان معركة حاسمة هناك ضد التنظيم، كما شكر الأحمد كل من لبى النداء وأكد بأن تحرير حلب يبدأ من خلال قطع الطريق على داعش والقضاء عليها في الشمال للتفرغ كاملاً لقتال النظام وميليشياته المتحالفة مع التنظيم".

 

ووجه العقيد الأحمد رسالة لكل المجاهدين والثوار في سورية إلى الوقوف صفاً واحداً في وجه تنظيم داعش الذي لا يزال يطعن في خاصرة الثورة والمجاهدين في مختلف مناطق سورية، وأضاف أن تعويلهم على الله ومن ثم على شبابنا السوري الصادق المؤمن بمشروعية قضيته وعقيدته الصحيحة.